الشيخ علي النمازي الشاهرودي
271
مستدرك سفينة البحار
أقول : ظاهر الآية أنه تعالى يصرفهم عن الآيات لتكبرهم عن الحق مجازاة ، كما يلعنهم بكفرهم ، بل الصرف هو طردهم عن الحق والرحمة ، وهذا هو اللعن . تفسير فرات بن إبراهيم : عن جابر الجعفي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قال الله تعالى : * ( ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ) * قال : يعني ولقد ذكرنا عليا في كل آية فأبوا ولايته - الخبر ( 1 ) . باب بيع الصرف ( 2 ) . الكافي : عن سدير الصيرفي ، عن الباقر ( عليه السلام ) حديثا ملخصه : أنه جزع عنده من الحديث الذي نقله الحسن البصري في ذم الصيرفي ، فقال : كذب الحسن خذ سواء واعط سواء ، فإذا حضرت الصلاة دع ما بيدك وانهض إلى الصلاة ، أما علمت أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة ( 3 ) . ولا ينافي ذلك ما في روايتين عن الصادق ( عليه السلام ) : أن أصحاب الكهف كانوا صيارفة كلام ، ولم يكونوا صيارفة دراهم ، كما في البحار ( 4 ) . قال المجلسي بعد رواية سدير المذكورة : لعله ( عليه السلام ) ذكر ذلك إلزاما عليهم حيث ظنوا أنهم كانوا صيارفة الدراهم لئلا ينافي ما سبق - الخ . ويأتي في " صنع " : قول الصادق ( عليه السلام ) لإسحاق بن عمار : لا تسلم ولدك إلى صيرفي ، فإن الصيرفي لا يسلم من الربا . النبوي الصادقي ( عليه السلام ) في عذاب طائفة من بني إسرائيل : الصيارفة أكلة الربا منهم ، كما في البحار ( 5 ) . وتأتي الرواية في " طبل " . حكم بيع الدينار بالدينارين مع الضميمة وبدونها ( 6 ) . ويظهر منه الجواز
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 110 ، وجديد ج 36 / 142 . ( 2 ) جديد ج 103 / 124 ، وط كمباني ج 23 / 31 . ( 3 ) ط كمباني ج 5 / 434 ، وج 9 / 634 ، وجديد ج 42 / 143 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 434 ، وجديد ج 14 / 428 . ( 5 ) جديد ج 103 / 79 و 89 . ( 6 ) جديد ج 50 / 258 ، وط كمباني ج 12 / 159 .